الاثنين، 25 أبريل 2011

هرولات الروح

مرافئ دافئة يسبقها شتاء عاصف بينهما تهرول الروح ناثرة فضاء احلامها تحت شمس الرجاء .. يحل الصيف فياتي حارا لاهبا قابضا على الروح ساجنا إياها في ابدية عطش لا تنقضي .. في حين تواصل الروح هرولاتها بين المرافئ والمواسم يحين الخريف جليلا مهيبا مؤذنا بانقضاء عقوبة الهرولة واقتراب المرفأ الأخير وتستعد الروح لإلقاء المرساة ومواجهة البر ..
والوداع ياهرولات الروح

ليست هناك تعليقات: